موقف المستشرقين من الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم

thumbnail

 موقف المستشرقين من الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم

لقد تدفقت جهود المستشرقين في دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونبوته منذ فترة مبكرة في تاريخ الاستشراق ثم تواصلت هذه الجهود حتى اليوم، والدراسة المتأنية لكتابات المستشرقين منذ البذور الأولى للاستشراق وحتى الآن لتؤكد غلبة موقفهم المهاجم والمعادي من الرسول صلى الله عليه وسلم … وقد تأثرت دراساتهم بكثير من العوامل، كالكذب والافتراء، خاصة في السنوات التي سبقت وواكبت الحروب الصليبية، ثم استمر الأمر كذلك إلى العصر الحديث وظلت هذه الدراسات سجينة مواصفات العقل الغربي الذي تشكل من خلال الرواسب الدينية للعصور الوسطى، والنزعة العلمانية الثائرة على الكنيسة1.

وفيما يلي عرض لبعض أكاذيبهم وافتراءاتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فيما يخص نبوته عليه الصلاة والسلام فغن كارلايل قد أنكرها، وسبب إنكاره لها هو تلك النظرة وذلك التراث المتبقي من أحقاد دينية طبعت في قلبه تملكته فأعمت بصيرته عن رؤية الحق وتصديقه.

فقد نظر لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، على أنها نتيجة تفكير عميق في الكون أثناء عزلته –كما يذكر- بغار حراء، ثم استحلى ذلك الغموض بفضل الله، وسطع نور الله في روحه، وسمى ذلك وحياً “جبريل” وبما أن الله قد كشف له الظلمات ونجاه من الهلاك أصبح مضطراً إلى إظهار الحقيقة لعالم ـجمع، وهذا كما يرى – هو معنى “محمد رسول”… وبعد أن أتم بحثه للبطل في صورة نبي، يقول في بحثه الآخر للبطل في صورة شاعر في ذات الكتاب” عبادة الأبطال” وبعد أن يصف نبوته عليه الصلاة والسلام بأنها صورة من صور العصور الغابرة، فقول: “وهما يدلان على جفاء في الفكر وغلظة في الفهم”، وهي نظرة خالية من أي إشارة إلى أي بعد ديني لنبوته عليه الصلاة السلام2.

كما زعموا –المستشرقون- أن النبي صلى الله عليه وسلم رجل شهواني؛ ومما يتعب بال الحاقدين من المستشرقين ويكدر عليهم صفو تفكيرهم هو ما يسمعونه او يقرؤونه عن سجايا المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ لذلك أرادوا تعكير صفو الفكر الإنساني بعامة والإسلامي بخاصة تجاه هذه الشخصية الجليلة، فبحثوا ونقبوا وكتبوا واكدوا (أن هذا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن على خلق عال بل كان رجلا شهوانيا تذوب شخصيته في مخادع النساء؛ ولهذا أكثر من الزوجات وحدد لأمته أربعاً كحد أعلى بينما فتح الأبواب لنفسه وتزوج كثيرات، بل عمل على فسخ زوجة ابنه ومولاه وتزوجها لأنها كانت بيضاء جميلة)3.

وذهب بعضهم في معرض هجومهم على الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى اتهامه بالصرع والجنون للتشكيك بالدين الإسلامي ككل، وأن ما جاء به ليس وحي اله ولا يعد وسوى حالة من حالات الصرع تنتابه وهكذا4.

وزعموا اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالغنائم والسلب، يقول مرجليوث: (عاش محمد صلى الله عليه وسلم هذه السنين الست ما بعد الهجرة إلى المدينة  على التلصص والسلب والنهب- ولكن نهب أهل مكة قد يسوغه طرده من بلده ومسقط رأسه وضياع أملاكه وكذلك بالنسبة إلى القبائل اليهودية في المدينة، فقد كان هناك – على أي حال- سبب ما، أحقيقياً كان أم مصطنعاً يدعو إلى انتقامه منهم، إلا أن خيبر التي تبعد عن المدينة كل هذا البعد لم يرتكب أهلها ف حقه ولا في حق أتباعه خطأ يعد تعدياً منهم جميعاً لأن قتل احدهم رسول محمد صلى الله عليه وسلم لا يصلح أن يكون ذريعة للانتقام)5.

وبعد عرض هذه الافتراءات، نبدأ الآن في الرد عليها:

بالنسبة لكارلايل فإن إنكاره للنبوة جاء نتيجة لمعتقدات دينية خاطئة لديه تتضح من خلال تفسيره للوحي الذي لم يشر إليه بشكل صريح، إذ يرجع نزول الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أنه نتيجة لتأمل وتفكير عميق.

والروايات الإسلامية الصحيحة توضح أن الرسول عليه الصلاة والسلام بعث كما بعث سائر الأنبياء عليهم السلام من قبله، لا كما يدعي كارلايل من أنه عليه الصلاة والسلام قد نزل عليه لأول مرة في غار حراء، لا كما يظن كارلايل من انه عليه الصلاة والسلام عندما سطع له نور إله اسماه “جبريل” و”الوحي”، ولم تكن مجرد رؤى وأحلام6.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: (جاءه الحق وهو ف غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. قال: اقرأ.  قال: ما أنا بقارئ.  قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني، فقال” ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم﴾78.

ولم تكن تلك رؤيا أو مجرد أحلام لا صلة لها بالواقع، وإنما جاءه الملك يقظة فحدثه وأخبره بما أوحى إليه.

وإذا كان كارلايل يستند في ضلالته على حديث عائشة رضي الله عنها: “أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة، كان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء… إلى قولها رضي الله عنها: حتى جاءه الحق، وهو بغار حراء، فجاءه جبريل، فذكرت في هذا الحديث أن الرؤيا كانت قبل نزول جبريل  على النبي عليه الصلاة والسلام بالقرآن، وقد يمكن الجمع بين الحديثين بأن النبي صلى الله عليه سلم جاءه جبريل في المنام قبل أن يأتيه في اليقظة، توطئة وتيسيراً عليه، ورفقا به؛ لأن أمر النبوة عظيم، وعبئها عظيم، والبشر ضعيف”9.

أما ما كان من أمره عليه الصلاة والسلام بعد الوحي فحدث به جابر الأنصاري رضي الله عنه، فقال في حديثه عنه صلى الله عليه وسلم: (بينما أنا امشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذ الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني، زملوني، فأنزل الله: ﴿يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر﴾10، فحمي الوحي وتتابع11.

أما زعمهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم رجل شهواني فهذه فرية أكذب من أختها، فسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تثبت أنه تزوج وهو في الخامسة والعشرين من خديجة رضي الله عنها وهي في الأربعين من عمرها وقد كان ذلك من فضل الله تعالى لأن رجاحة عقلها كانت خيراً على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة وعند مجيئها، إذ ثبتته وذكرته بالخير لما دخل عليها مرتجفاً قائلا: زملوني… إلخ، وعاش معها النبي صلى الله عليه وسلم وحدها دون أن يعدد أزواجاً حتى توفيت وهي في الخامسة والستين رضي الله عنها، وهو عليه الصلاة والسلام فوق الخمسين ولم يثبت التاريخ أن أحداً من  خصومه أثناء هذه الفترة جرؤ في أن ينسب إليه دنساً أو يتهمه بريبة… بل كان صلى الله عليه وسلم وهن في هذه الفترة الخصبة الرحبة في عمر الإنسان يتألق في جبينه رونق العفاف والشرف، حيث سار ولو أراد الزواج بأكثر من واحدة آنذاك ما عاب عليه أحد، لأنه كان مألوفاً ولكنه لم يفعل. ولما توفت خديجة رضي الله عنها وأراد أن يتزوج لم يبحث عن جمال او مال، بل أراد أن يربط صلته بوزيره أبي بكر وعمر فاختار عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما على صغر سنها، واختار حفصة بنت عمر رضي الله عنهما على قلة وسامتها ثم اختار أم سلمة رضي الله عنها أرملة قائده الذي استشهد في سبيل الله، وكانت معه سودة هي امرأة نزلت عن حظها من الرجال لكبرها وعزوفها12.

  كما رد الشيخ الغزالي على القائلين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عمل على فسخ زوجة ابنه ومولاه وتزوجها لأنها كانت بيضاء جميلة، فقال: (على أن الغريب في القصة ما أدخله المغفلون عليها من دسائس الشهوة ومظاهر الحب الرخيص، فقد زعموا أن الرسول أحب زينب، ثم كتم هذا الحب، ثم ظهر، فتزوجها بعدما طلقت، ثم زعموا أن صدر الآية السابقة –يقصد الآية السابعة والثلاثون من سورة الأحزاب- جاء عتاباً له عن هذه العاطفة… ثم لننظر في الآية وما يزعمون أنها تضمنته من عتاب، إنهم يقولون: الذي كان يخفيه النبي في نفسه.. هو ميله لزينب، أي أن الله – بزعمهم- يعتب عليه عدم التصريح بهذا الميل. ونقول هل الأصل الخلقي أن الرجل إذا أحب امرأة، لغط بين الناس مشهرا بمن يحب، خصوصاً إذا كان يحب امرأة رجل آخر؟ هل يلوم الله رجلا؛ لأنه أحب امرأة آخر فكتم هذا الحب؟.. هذا هو السفه)13.

وأما اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم بالصرع والجنون فلا أساس له من الصحة، ويفند هذه التراهات والأراجيف المفكر (ف. بودلي، دافعا هذه الادعاءات المغرضة بالنظرة العلمية الدقيقة والواعية، يقول في كتابه: “الرسول، حياة محمد”: (يذكر الأطباء أن المصاب بالصرع، لا يفق منه إلا وقد ذخر عقله بأفكار لامعة، وأنه لا يصاب بالصرع من كان في مثل الصحة التي يتمتع بها محمد صلى الله عليه وسلم حتى قبل مماته بأسبوع واحد، وما كان الصرع يجعل من أحد نبياً أو مشرعاً، وما رفع الصرع أحداً إلى مركز التقدير والسلطان يوماً، وكان من تنتابه مثل هذه الحالات في الأزمنة الغابرة يعتبر مجنونا أو به مس من الجن، ولو كان هناك من يوصف بالعقل، ورجاحته فهو محمد صلى الله عله وسلم14.

ويقول ول ديورانت في كتابه “قصة الحضارة”: (ولكننا لا نسمع أنه عص في خلالها لسانه أو حدث ارتخاء في عضلاته كما يحدث عادة في نوبات الصرع، وليس في تاريخ محمد صلى الله عليه وسلم ما يدل على انحطاط قوة العقل التي يؤدي إليها الصرع عادة، بل نراه على الكفار يزداد ذهنه صفاء، ويزداد قدرة على التفكير، وثقة بالنفس، وقوة في الجسم والروح والزعامة، كلما تقدمت به السن حتى بلغ الستين من العمر، وقصارى القول إنا لا نجد دليلاً قاطعا على أن ما كان يحدث للنبي كان من قبيل الصرع15.

أما زعم مرجليوث اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالغنائم والسلب فهو هراء؛ إذ كيف بنبي أرسل من رب العالمين يكون همه السلب والنهب والعيش على أقوات الناس وأموالهم، وكل حركة من حياته عليه الصلاة والسلام وكل كلمة وسلوك ينطق بخلاف ما ذهب إليه مرجيلوث وأمثاله؟ فالمعروف من حياة النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يعيش على الكفاف وأنه يمر الشهر والشهران ولا يوقد في بيته نار، وأنه تعرض في بداية دعوته لكبر جائزة ومنال من قريش فرفضها، حيث عرضت عليه المال والنساء والجاه، فقال قولته المشهورة صلى الله عليه وسلم: “يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته”16.

فمن يرفض هذا العرض المغري ويركن إلى الزهد ويصبر نفسه الفقراء، ويحث أصحابه على شظف العيش والخشونة فيه، ووصف دار الدنيا بأنها دار ابتلاء واختبار، لا يكون من هذا شأنه إلا رجل يعيش من اجل رسالة عظيمة وهدف سام وجليل، وهي دعوة إلى دين الله والعيش ف ظلالها والموت في سبيلها، والتاريخ يشهد لهذا النبي عليه الصلاة والسلام بما كان عليه في حياته إلى أن توفاه الله تعالى من صدق في الحديث واستقامة في السلوك وأمانة في التعامل، وإخلاص في العمل، وغير ذلك من الخصال الحميدة والأخلاق الفاضلة.Hما بالنسبة لمسألة يهود خيبر فإن فيه القول الكثير الذي لا يذكره المستشرقون فإنهم من ناحية كفرهم كمشركي قريش والله تعالى أمر رسوله عليه الصلاة و السلام بقتالهم وإخراجهم من خيبر بعد نزول قوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد صاغرون﴾17، وقوله تبارك وتعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم﴾18.

أما من الناحية الأخرى، فغن يهود خيبر لم يكونوا مسالمين مع المسلمين أبداً، فقد ذهب إليهم كثير من زعماء بني النضير وظاهروهم على المسلمين وهم الذين حرضوا بعض القبائل على قتال النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق مثل غطفان وغيرها بشرط ان يكون لهم نصف ثمر خيبر.

وأما تعليق مرجليوث أن سبب انتقام المسلمين من اليهود في غزوة خيبر هو قتل أحدهم  رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو خطأ وافتراء عظيم على الحقائق التاريخية التي لاشك أنها لا تخفى على مرجليوث، ولكن التعصب يصم ويعمي، فالصواب الثابت تاريخيا أن قتل أحد يهود خيبر رسول رسول الله  صلى الله عليه وسلم – عبد الله بن سهل – كان بعد غزوة فتح خيبر، وليس قبلها حتى يكون سبباً للانتقام منهم، من هنا يتبين لنا التبليس الذي يمارسه المتعصبون الحاقدون من المستشرقين على عامة القراء والتحريف المعتمد لحقائق السيرة النبوية بصفة  خاصة، ومعروف في كتب السيرة أن من أهم أسباب غزوة خيبر هو تحريض أهل خيبر قبائل العرب والمشركين على قتال محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمين19.

المصادر والمراجع:

1- مصطلح الاستشراق لأنور محمود زناتي، ص: 13، مؤسسة القدس للثقافة والتراث 2010م.

2- السيرة النبوية في كتابات المستشرقين البريطانيين دراسة تاريخية نقدية لآراء (توماس كارلايل، توماس أرلولدن الفريد جيوم)ن ص: 140، رسالة قدمتها الطالبة أمل عبيد عواض الصبيثي لنيل درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي، تحت إشراف: الدكتور محمد بن صامل السلمي، للعام الجامعي 1424هـ، جامعة أم القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مكة المكرمة.

3- من افتراءات المستشرقين على الأصول العقدية في الإسلام، ص: 213، نقلا عن كتاب زاهر الألمعي مع المفسرين والمستشرقين، ص: 85.

4- مصطلح الاستشراق، ص: 13.

5- الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، لفالح بن محمد بن فالح الصغير، ص: 44، الناشر: مجمع الملك لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

6- السيرة النبوية في كتابات المستشرقين البريطانيين، دراسة تاريخية نقدية لآراء (توماس كارلايل، توماس أنولد، الفريد جيوم)، ص: 143.

7- سورة العلق، الآيات: 1- 3.

8- صحيح البخاري، باب بدء الوحي 1/ 7، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة الأولى 1422هـ، دار طوق النجاة، وانظر أيضا صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول صلى الله عليه وسلم 1/ 139، تحقيق: فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

9- السيرة النبوية لابن هشام 1/ 237.

10- سورة المدثر، الآيات: 1- 5.

11- البداية والنهاية لابن كثير3/ 3، تحقيق: علي شيري، الطبعة الأولى 1408هـ 1989م، دار إحياء التراث العرب.

12- فقه السيرة لمحمد الغزالي، ص: 435 بتصرف، الطبعة الأولى 1427هـ، دار القلم- دمشق.

13- نفسه، ص: 438- 439 بتصرف.

14- مصطلح الاستشراق، ص: 13.

15- نفسه، ص: 13- 14، نقلا عن قصة الحضارة 13/ 26.

16- الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، ص: 45.

17- سورة التوبة، الآية: 29.

18- سورة البقرة، الآية: 242.

19- الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، ص: 44- 48، بتصرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة إلى الأعلى