موقف المستشرقين من عقيدة التوحيد

thumbnail

موقف المستشرقين من عقيدة التوحيد

إن التوحيد هو جوهر  الرسالات الإلهية، ولم تحافظ على نقاء هذا الجوهر سوى عقيدة الإسلام، لذا لم تسلم هذه العقيدة من غمز ولمز المستشرقين في كتاباتهم، ومما يدل على تقديم هذه العقيدة في الأهمية أن الإسلام قبل كل شيء يقوم في بنائه على صحة العقيدة، والعقيدة التي دعا إليها الإسلام هي أن خالف الكون والمستحق للعبادة واحد لا شريك له، وأنه من المنطق أن يقرر الإسلام هذه العقيدة أولا ثم يأتي بعد ذلك بالعبادات والتشريع، فبغير العقيدة تكون العبادة لمن لا يستحقها، ولذلك ولأهميتها تلك انكب المستشرقون على دراستها محاولين بذلك النيل منها، ولعله من بين ما يثير الاستغراب أن هؤلاء المستشرقون زعموا بأن المسلمين يعبدون ثالوثا “فكل شيء خطر في البال إلا نسبة عبادة الثالوث إلى المسلمين”.

جاء في الأغنية المسماة بأغنية “رولان” والتي تمثل فرسان شارلمان وهم يحطمون أصنام المسلمين، أن المسلمين يعبدون ثالوثا مؤلفاً من: ترفاجانت، ومحمد، وأبولون)1.

واستدل البعض من الفرقة المسيحية في بلدة دلهي في إثبات التثليث، بقوله تعالى: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم2، بأنه أخذ فيه ثلاثة أسماء، فيدل على التثليث، وأجاب بعض الظرفان: إنك قصرت، عليك أن تستدل بالقرآن على التسبيع ووجود سبعة آلهة بمبدأ سورة المؤمن- غافر- وهكذا: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾3، بل عليك أن تقول إنه يثبت وجود سبعة عشر إلها من القرآن بثلاث آيات من آخر سورة الحشر التي ذكر فيها سبعة عشر اسماً من الذات والصفات متوالية4.

فالدين الإسلامي ما حرص على شيء في صلب عقيدة المسلم حرصه على التوحيد الخالص: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما5، ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا6، وجعل التوحيد المصفى في سورة الإخلاص: ﴿قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد7.

أما التثليث في الإسلام، فقد جاء في القرآن الكريم في معرض التنديد به، ونبذه ورفضه ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد، سبحانه أن يكون له ولد، له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله8.

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة، ما من إله إلا إله واحد، وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم، أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم، ما لمسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة، كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يوفكون9.

والتثليث دخيل على المسيحية التي أنزلها الله على المسيح عليه السلام: ﴿وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يوفكون10. والعقائد الوثنية القديمة جميعها عرفت التثليث، يقول لبرتشد: (لا تخلو كافة الأبحاث الدينية المأخوذة عن مصادر شرقية من ذكر أحد أنواع التثليث أو التولد الثلاثي” أي الأب والابن وروح القدس)11.

ويقول موريس: (كان عند أكثر الأمم البائدة الوثنية تعاليم دينية جاء فيها القول باللاهوت الثالوثي –أي إن الإله ذو ثلاثة أقانيم-)12.

ويقول الدكتور شوقي أبو خليل بعد سرده لجملة من الأمم التي عرفت التثليث والوثنية13: (هذا غيض في فيض، وقليل من كثير وومضة سريعة، وقطوف قليلة مختارة عن التثليث عند النصارى، ﴿يضاهون قول الذين كفروا من قبل14، عقيدة أدخلها شاؤول بولس إلى المسيحية، بعد التوحيد الذي أنزل على السيد المسيح… (إسقاط لم يخطر في بال، المسلمون يعبدون ثالوثاً، أحد أقانيمه “محمد”، عبد النصارى ثالوثا أحد أقانيمه “يسوع” فأسقطوا منا فيهم – والعقل يأبى التثليث، ويرفض غير التوحيد على المسلمين، يقول الله سبحانه وتعالى في معكم التنزيل مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا15.

وحين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل نبأ وفاته على الصحابة كالصاعقة، ولم يكن بعضهم يصدق بهذا النبأ، قال أبو بكر رضي الله عنه عندها، مخاطباً المسلمين: “من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت”16، هذه هي عقيدة المسلم لا ما يدعو إليه المستشرقون.

ولم يخل الغرب من صاحب كلمة حق، يقولها ولو أغضب الكنيسة، يقول “كلود إيتان ساقاري” في مقدمة ترجمته للقرآن الكريم17: (اسس محمد ديانة عالمية تقوم على عقيدة بسيطة لا تتضمن إلا ما يقره العقل من إيمان بالإله الواحد الذي يكافئ على الفضيلة، ويعاقب على الرذيلة، فالغربي المتنور وإن لم يعترف بنبوته، لا يستطيع إلا أن يعتبره من أعظم الرجال الذين ظهروا في التاريخ)18.

هذا وبعد الرد على هذه القولة القائلة بالتثليث في الدين الإسلامي، والتي يستحيي كل عاقل له معرفة بالإسلام التفوه بها، بل يشنعها ويستوحشها، إذ الدين الإسلامي أكثر ما ركز عله هو ترسيخ عقيدة التوحيد الخالصة، وأن لا إله إلا الله.

يأتي البعض الآخر ليقول إن الدين الإسلامي ليس إلا مزيجاً منتخباً من معارف وآراء دينه سابقة عليه، فها هو جولد تسهير يقول: (ليس من الضروري أن نتساءل عما إذا كان تبشيره – يقصد النبي صلى الله عليه وسلم- ابتكاراً وطريقاً من كل الوجوه ناشئاً عن روحه وعما إذا كان يفتح طريقاً جديداً بحثاً، فتبشير النبي العربي ليس إلا مزيجا منتخباً من معارف وآراء دينية عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها التي تأثر بها تأثراً عميقاً… لقد تأثر بهذه الأفكار تأثراً وصل إلى أعماق نفسه وأدرك بإيحاء قوته التأثيرات الخارجية، فثارت عقيدة انطوى عليها قلبه، كما صار يعتبر هذه التعاليم وحياً إليها)19.

وفي نفس المنحى ينحو المستشرق الألماني “جريمة” الذي يرى رأي رفاقه أن محمداً استفاد من كل من اليهودية والمسيحية… وعزا فكرة التوحيد التي نادى بها محمد إلى جنوب الجزيرة، حيث كانت هناك مسيحية وسط بين الديانتين الوثنية واليهودية20.

وفي هذا السياق من المزاعم والافتراءات الباطلة يزعم المستشرق ستوبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أسس التوحيد من اليهود والنصارى، ويقول في ذلك: (لقد تأثر محمد صلى الله عليه وسلم بمعتنقي ديانتي التوحيد: اليهودية والمسيحية؛ إذ لم يبخل عليه الأحبار والرهبان بالمعلومات التي تتعلق بهاتين الديانتين، وتشهد بذلك كتب السيرة عند المسلمين أنفسهم)21.

في الرد على هذا الزعم نقول: (إن هذا كلام باطل، فإن محمدا- بلغة عصرنا- قبض  على الفكر اليهودي والنصراني وقدمه إلى الضمير العالمي متهماً بالتزوير على أوسع نطاق في ميدان الاعتقاد والتشريع ولم يكن هذا الاتهام مبهماً ولا مجملاً، بل واضحاً مفصلاً ذكر في أعقاب دعوة مسهبة حارة لتوحيد الله، وإصلاح العمل، وترقية السلوك الفردي والجماعي.

دعوة لا نظير لها في الكتب الموجودة بأيدي من ينتسبون لموسى أو لعيسى، فكيف يعد المصوب المرشد ناقلا عن المخطئين الشاردين؟!!22.

(والقول بأن العقيدة الإسلامية أخذت عن اليهودية وأن اشرف الخلق نقل معارفه ف الإله عن بني يهود فهو من سقط القول وأكذبه، ومثله كمثل من قال: إن أساتذة طب الأسنان قد نقلوا معارفهم وعلومهم عن الحلاقين في القرى والنجوع، أو أن أمير الشعراء (أحمد شوقي) سرق أشعاره من مؤلفي الأغاني الهابطة في الأسواق.

والحق أن الأساتذة ليسوا في حاجة إلى نقل معارفهم عن الحلاقين وأن أمراء الشعراء لا يسرقون أشعارهم من الزجالين، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم الذي قدم للعالم أنفس العقائد والشرائع في أرقى أسلوب وأنصع بيان ليس في حاجة إلى الاقتباس لعقيدته الغراء عن اليهود المنحرفين للأسباب التالية:

1- أن هؤلاء خلقوا لأنفسهم عقيدة بعد موسى  عليه السلام- تصورا لإله في التوراة بـ “يهوه” وهو كما يقول الأستاذ نذير حمدان: تصور خاص يتعلق باليهود وحدهم وليس له صفة العموم والشمول23 فهم إلههم فقط لا إله العالمين.

بينما الإسلام يعرف اسم الله إله، وإله العالمين لا يهوه الذي تخيله اليهود إلهاً لهم فأين دليل الاقتباس هنا؟

2- كما تصوره – هز وجل- في أول سفر يصدر به العهد القديم وهو سفر التكوين بأنه إله مرهق متعب لا حول ولا قوة (وكان صباح يوم سادس كملت السماوات والأرق، وفرغ الله في اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل…)24 ، بينما تخبر العقيدة الإسلامية – عن جل شأنه- بأنه خالق بالفعل للسماوات والأرض وما بينهما لكنه صاحب قدرة وعزة وحبروت ولا يقع عليه التعب ولا يصيبه الإرهاق، كما ظن صاحب هذا السفر، قال تعالى: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب25، قال القرطبي في تفسيره لهذه الآية: (واللغوب التعب والإعياء، قال قتادة والكلبي: هذه الآية نزلت في يهود المدينة، زعموا أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة، واستراح يوم السبت، فجعلوه راحة فأكذبهم الله تعالى في ذلك)26 ، وقال ابن كثير: (ومامسنا من لغوب أي من إعياء ولا نصب ولا تعب)27.

ومن ثم فالمفارقة بين العقيدتين هنا واضحة وجلية، ولا يوجد أي برهان على الاقتباس.

3- تصويره جلا وعلا بأنه إله طائش حين يغضب، وصفه بذلك التلمود قائلا: (حينما يغضب الرب بفعل أفعالا لا قيمة لها ولا وزن)28 ، بينما تخبر العقيدة الإسلامية بأنه سبحانه وتعالى عليم حليم ﴿والله عليم حليم29 كما تصفه بأنه جل شأنه صاحب العفو والمغفرة: ﴿إن الله كان عفواً غفورا30، ﴿وكل شيء عنده بمقدار31 ومن كان كذلك لا يوصف بالغضب الموصوف بالطيش كسكاري الشوارع والعارات، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

وأما الفرية التي تقول بالاقتباس من النصرانية وان لها أثر في العقيدة الإسلامية فهي اكذب من أختها، ولا يوجد مع صاحبها أي دليل يؤكد تحققها تماما، ويكفي أن يعلم كل ذي بصيرة أن عقيدة قائمة على توحيد الإله توحيداً خالصا لا يمكن أن تقتبس أو تتأثر بعقيدة تقسم الإله إلى أجزاء، كل جزء يطل عليك برأس يخالف الآخر.

فهذه رأس أب وتلك رأس ابن والثالث رأس روح قدوس، والغريب أن ثلاثة رؤوس رأس واحدة، بالله كيف يكون ذلك وكيف يقبل العقل قبول ذلك وأي عقيدة تلك التي توجد عند النصارى حتى يقتبس منها محمد صلى الله عليه وسلم، ما هذا التهريج؟ وهل ثبت أن محمداً قال بمثل ما يقولون، أما يستحيي هؤلاء المستشرقون وصار على نهجهم من احتضان عقيدة كتلك؟ أما كان ينبغي لهم ولأمثالهم أن يدفنوا رؤوسهم في الرمال بدل من أن يطلقوا أقوالهم صد عقيدة غراء تنزه الإله عن كل نقص وتبعده عن كل مماثلة له مع الخلائق؟32.

وحسبي في هذا المقام أن أرد عل هؤلاء المستشرقون وأدينهم بفم أبناء جلدتهم من المستشرقين المنصفين.

يقول هنريكاستري: (أما فكرة التوحيد فيستحيل أن يكون هذا الاعتقاد وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مطالعة التوراة والإنجيل، غذ لو قرأ تلك الكتب لردها لاحتوائها على مذهب التثليث، وهو مناقض لفطرته، مخالف لوجدانه منذ خلقته، وظهور هذا الاعتقاد بواسطته دفعة واحدة هو أعظم مظهر في حياته، وهو بذاته أكبر دليل على صدق رسالته، وأمانة نبوته، ولعل هذا البرهان في أوضح الأدلة على أن الإسلام وحي الله، فإن مفهوم (التوحيد) الإسلامي عقيدة تميز بها الإسلام عن غيره33.

ويقول المستشرق الإنجليزي توماس كارلايل:/ (لقد أصبح من أكبر العار على كل فرد متمدن في هذا العصر أن يصغي إلى القول بأن دين الإسلام دين كذب، وأن محمد خداع مزور، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرجل ما زالت السراج المنير مدة اثنتي عشر قرانا لمئات الملايين من الناس أمثالنا، خلقهم الله الذي خلقنا)34.

ويذك الدكتور سير آرنولد أن ديانة التوحيد هي أرقى الديانات البشرية وهو قول يردده الكثيرون من رجال الديانات والنثروبولوجي، أمثال جيمس فريزر وبتلر..35.

وفي الختام أقول: إن منطلق المسلمين العقدي يقوم على التسليم بأن عقيدة التوحيد في الإسلام ثبتت بالوحي الإلهي الرباني، ولا أثر للبيئة والمجتمعات في إيجاد هذه العقيدة الغراء، وأن محمداُ صلى الله عليه وسلم عرف بربه كما أخبره ربه بذلك وبلغ للناس هذا الدين، ورسم لهم الطريق الصحيح ليتبعوه ولا يتبعوا السبل التي تفرقهم وتبعدهم عن ربهم خالقهم ورازقهم، أما ما ينبع به المغرضون من المستشرقين الحاقدين على الإسلام فلا أصل له من الصحة، كما أنه لا يوجد دليل بعضد ما يفترونه، وفي النهاية تصبح تحليلاتهم لا شيء، أو كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء.

المراجع:

[1]- الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام لمجموعة من المؤلفين 1/ 13، بتصرف، أشرفت على طباعته ونشره، إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – السعودية 1401هـ / 1981م.

2- سور النمل، الآية: 30.

3-سورة غافر، الآية 1- 2.

4- إظهار الحق لرحمة الله بن خليل الهندي1/93ن تحقيق: الدكتور محمد أحمد خليل ملكاوي، طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، الإدارة العامة للطبع والترجمة، الرياض، المملكة العربية السعودية 1410هـ / 1989م، والآيات الثلاث من سورة الحشر 22- 24، هي قوله تعالى: ﴿هو الله الملك القدوس السلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السموات والأرض، وهو العزيز الحكيم ﴾

5- سورة النساء، الآية: 47.

6- سورة النساء، الآية: 116.

7- سورة الإخلاص، الآيات : 1- 4.

8- سورة النساء، الآية: 170.

9- سورة المائدة، الآيات: 75- 77.

10- سورة التوبة، الآية: 30.

11- الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين للدكتور شوقي أبو خليل، ص: 226، الإعادة الأولى للطبعة الأولى 1419هـ- 1998م، الطبعة الأولى 1995م، دار الفكر المعاصر، بيروت- لبنان، نقلا عن (خرافات المصريين الوثنيين)، ص: 285.

12- نفسه، ص: 226، نقلا عن الآثار الهندية القديمة 6/ 30.

13- نفسه، ص: 231.

14- سورة التوبة، الآية: 30.

15- سورة الكهف، الآية: 109.

16- السيرة النبوية لابن هشام 2/ 655- 656، تحقيق: مصطفى السقى وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، الطبعة الثانية 1375هـ / 1955م، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.

17- الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين، ص: 213ن نقلا عن:

– Clude Etienne Sawary: Le Coran: 2, ed, Paris, 1783.8- نفسه، ص: 213.18

19- العقيدة والشريعة، ص: 11- 12، بتصرف، نقله إلى العربية وعلق عليه كل من الدكتور محمد يوسف وموسى والدكتور علي حسن عبد القادر والأستاذ عبد العزيز عبد الحق، الطبعة الثانية، دار الكتب الحديثة بمصر، مكتبة المثنى ببغداد.

20- صور استشراقية للدكتور عبد الجليل عبده شلبي، ص: 94، بتصرف، سلسلة البحوث الإسلامية، السنة العاشرة- الكتاب الأول- محرم سنة 1398هت / 1978م.

21- دراسات ف يتميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه 1/ 281، نقلا عن مقال بعنوان “افتراءات المستشرقين على أحاديث التوحيد” لعزية طه، بمجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، ص: 26، العدد 13، رمضان 1459هـ – 1989من جامعة الكويت.

22- دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين للشيخ محمد الغزالي، ص: 16- 17، الطبعة السابعة- ؟ابريل 2005م، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع.

23- من افتراءات المستشرقين على الأصول العقدية في الإسلام للدكتور عبد المنعم فؤاد، ص: 79، الطبعة الأولى الخاصة بمكتبة العبيكان 1422هـ / 2001م، مكتبة العبيكان، الرياض، نقلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم في كتابات المستشرقين لنذير حمدان، ص: 34.

24- سفر التكوين، الإصحاح الثاني، الفقرة 1- 2- 3.

25- سورة ق، الآية: 38.

26- الجامع لأحكام القرآن 17/ 24، الطبعة الثانية 1384هـ / 1964م، دار الكتب المصرية- القاهرة.

27- تفسير القرآن العظيم 7/ 409، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الطبعة الثانية 1420هـ / 1999م، دار طيبة للنشر والتوزيع.

28-من افتراءات المستشرقين على العقيدة في الإسلام، ص: 81، نقلا عن التلمود، ص: 112، زهدي الفاتح- دار النفائس-  بيروت.

29- سور النساء، الآية: 12.

30- سورة النساء، الآية: 43.

31- سورة الرعد، الآية: 9.

32- من افتراءات المستشرقين على الأصول العقدية في الإسلام، ص: 86- 87، بتصرف.

33- دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه 1/ 289.

34- مناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية 1/ 24. من إصدار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إدارة الثقافة 1975/ 09/ 05، نقل عن: Thomas Garlyl: on heries , Héro- Worship and the Heroic in History- London 1849.

35- رد مفتريات المبشرين على الإسلام للدكتور عبد الجليل سلبي، ص: 251، الطبعة الثانية 1985م- 1406هـ ، مكتبة المعارف- الرياض، العربية المملكة السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة إلى الأعلى